|
قصائد لماوتسي تونغ العظيم
إلى أقصى حدّ, إلى أقصى حدّ ينساب التّسع جداول خلال الأرض, الظّلام, الظّلام يدخل الخطّ من الجنوب إلى الشّمال . انطمس في الضباب الكثيف للمطر الغائم يمسك السّلحفاة و الثّعبان النّهر العظيم الانغلق .
الرّافعة الصّفراء ذُهِبَتْ, من يعرف حيث ؟ يبقى فقط هذا البرج مكانًا للزّوّار . أتعهّد بخمري للسيل المندفع, مدّ وجزر أنيقين قلبي بالتّلويحات .
إلى أقصى حدّ, إلى أقصى حدّ ينساب التّسع جداول خلال الأرض, الظّلام, الظّلام يدخل الخطّ من الجنوب إلى الشّمال . انطمس في الضباب الكثيف للمطر الغائم يمسك السّلحفاة و الثّعبان النّهر العظيم الانغلق .
الرّافعة الصّفراء ذُهِبَتْ, من يعرف حيث ؟ يبقى فقط هذا البرج مكانًا للزّوّار . أتعهّد بخمري للسيل المندفع, مدّ وجزر أنيقين قلبي بالتّلويحات . إلى أقصى حدّ, إلى أقصى حدّ ينساب التّسع
نينجوا, تشينجليو, كييهوا - - يا لها من طرق ضيّقة, الغابات العميقة و الطّحلب الأملس ! هناك حيث تنذكراليوم ؟ الخطّ المستقيم إلى قدم جبل ووي . إلى الجبل, قدم الجبل, تتدفّق الأعلام الحمراء في الرّيح في وهج مجد
قصيدة يوم من سنة جديدة ا مخاوف الجيش الأحمر ليس محاكمات مارس, حين يشتعل المسك صخورًا و سيولاً . تنحني الكتائب الحمراء مثل الموجات الرّقيقة و( وومينج )المهيب يمرّ,كالورد في نقط الطّين . دفّئت المنحدرات المنحدرة المضروبة بمياه الرّمل الذّهبيّ, تمامًا سلاسل الحديد التي تغطّي نهر تاتو . عبر ألف شيوعي من الثّلج لمينشان بفرح, مسيرة الجيوش الثّلاثة على, كلّ وجه يتوهّج
يكبر الرّجل جميعًا بسهولة جدًّا, ليس طبيعة : كلّ سنة العوائد التّاسعة المزدوجة . على هذا التّسع المزدوج, الزّهور الصّفراء على ميدان القتال تبعث رائحة أحلى .
كلّ سنة ريح الخريف تهبّ شرس, بخلاف روعة الرّبيع, حتّى الآن روعة ربيع متميّز, لاحظ الاتّساع المستمرّ للسماء الشّديدة البرودة و الماء
قصيدة مسيرة طويلة
المشهد الرّيفيّ الشّماليّ : انغلق مئة شارع ّ في الثّلج, ألف ثائر من اجل الدفء قي قلب الثّلج . في كلا الجانبين للسّور الكبير ضخامة واحدة بيضاء . تيّار النهر الاصفرالسّريع متلاصق بنا. وترقص الجبال مثل الثّعابين الفضّيّة و الأراضي الجبليّة تبدو مثل الشّمع أفيال أحاديّة اللّون, الجنّة . في يوم لطيف, الأرض, مرتدية بالأبيض, زيّن في الأحمر, ينمو السّحر أكثر .
هذه الأرض غنيّة جدًّا في الجمال قد عمل انحناءة الأبطال الكثيرة في الثّناء . لكنّ للأسف ! شيه-هيونج الذّقن و هان يوشينج-تي هل رشاقة أدبيّة مفتقر إلى, و تانج تاي-تسنج و سانج تاي-تسو كان لدى شعر قليل في أرواحهم, و جنكيز خان, ابن الجنّة الفخور لمدّة يوم, عرف فقط نسور إطلاق النّار, القوس ممتدّ الكلّ سابق و ذهب ! للمتر العظيم حقًّا
ماوتسي تونغ ترجمة واعادة صياغة ((بلاغيا))معاذ عابد
|